شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

270

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

وإني دائم الحاجات والمعشوق مستغن * فهل بالسحر أبغيه وفيه السحر لا يصنع فخذ مني ك‍ « ذي القرنين » مرآتي وطوّحها * إلى النار لتجلوها إذا لم تصف أو تلمع أنا الدرويش فارحمني أيا ربي ! فلا أدري * سوى ذا الباب أبغيه ، وأنت القصد والمطمع وزادت حيرتي لما رأيت العذب من شعري * ولم أجمع به مالا ، وحتى الشكر لم أسمع ! ! غزل « 181 » گفتم غم تو دارم گفتا غمت سرآيد گفتم كه ماه من شو گفتا اگر برآيد قلت : « إني مغتم لأجلك » . . . قال : « إن غمك سينتهي » قلت : « كن لي قمرا » . قال : « لو تواتي الفرصة ويطلع القمر » . . . ! ! قلت : تعلم رسم الوفاء من العاشقين المحبين قال : قلما يصدر هذا العمل من الحسان الملاح . . . ؟ ! قلت : إني أعقد طريق نظري ، وأقصره على خيالك وحدك قال : وهل يستطيع المسافر في الليل أن يأتي عن طريق آخر « 1 » . . . ؟ ! قلت : ان نفحة واحدة من طرتك ، جعلتني أضلّ في هذا العالم قال : لو تعلم الحقيقة لعلمت أنها هي أيضا دليلك وقائدك . . . ! ! قلت : ما أحلى الهواء الذي يطلع به نسيم الصباح . . . ؟ ! قال : بل النسيم الذي يأتي من منزل الحبيب أندى وأرق . . . ! ! قلت : ورشفة واحدة من شفتك الحمراء ، قتلتنا مختارين قال : قم بواجب الخدمة لها ، فهي ترعى حقوق خادميها . . . ! ! قلت : متى يعزم قلبك الرحيم على الصلح . . . ؟

--> ( 1 ) أي أن نور وجهه الجميل الصبيح هو الذي يهديه وهو مسافر أثناء الليل . وخده الوضيء هو الذي يرشده إلى طريقه أثناء الليل فلا يستطيع أن يهتدي إلى طريق آخر .